الثلاثاء , 16 يوليو 2019

الدرس الثالث و العشرون | ألفية ابن مالك مع احمرار المختار ابن بونَ

درسنا اليوم هو الدرس الثالث و العشرون من سلسلة دروس ألفية ابن مالك مع احمرار المختار ابن بونَ.images
إعداد الأستاذ محمد عالي بن أمد بن أحمدُّ
الله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على نبيه الكريم
قال بن بونه
وأعط ميم الجمع في انفصال = جميع مالها في الاتصال
يعني أن ميم الجمع في حالة انفصالها يعطى لها جميع الأحكام الماضية في قوله (وكسر ميم الجمع بعد ما كسرا…)من جواز السكون والضم بالاختلاس والإشباع

تسكين ها هو وهي بعد فا = والواو واللام وثم قد وفا
وبعد همزة وكاف ندرا…
يعني أن هاء هو وهي تسكن بعد الفاء نحو {فهْو وليهم} وبعد الواو نحو {وهْو معكم} وبعد اللام وبه قرأ البصري والكسائي وقالون: {إن هذا لهْو القصص الحق} وبعد ثم كقراءة الأخوين {ثم هْو يوم القيامة}
ويندر بعد الهمزة كقوله
فقمت للطيف مرتاعا فأرقني = فقلت أهي سرت أم عادني حلم
وبعد كاف التشبيه كقوله
وقد علموا ما هي كهي وكيف لي = ســلـو ولا أنـفـك صبـا مـتيما
……………..= وسكنوا الواو وياء ويرى
تشديد هذين في الاختيار=وحذفـوهـمـا للاضــطـرار
يعني أن الواو في هو قد تسكن كقوله:
أدعوته بالله ثم غدرته = لو هُو دعاك بذمة لم يغدر
ومثلها الياء في هي كقوله:
إن سلمى هي التي لو تراءت = حبذا هي من خلة لو تحابي
وأنهما تشددان في الاختيار كهوَّ وهيَّ قائمان، وقوله:
وإن لساني شهدة يشتفى بها = وهوَّ على من صبه الله علقم
وقوله:
النفس إن دعيت بالعنف آبية = وهيَّ ما أمرت بالرفق تأتمر
وأنهما يحذفان للضرورة كقوله
بينا هُ في دار صدق قد أقام بها = حــيــنـا يـعـللـنـا وما نعلله
وقوله
سالمت من أجل سلمى قومها وهمُ= عدىً ولولاهِ كانوا في الفلا رِمما
ثم ثنى بالمنصوب فقال ابن مالك:
وذو انتصاب في انفصال جعلا == إياي والتفريع ليس مشكلا
يعني أن: “إيا” هو الضمير المنصوب المنفصل و لواحقه حروف تدل على المراد به من تكلم أو خطاب أو غيبة هذا مذهب سيبويه وذهب الخليل إلى أن “إيا” ضمير مضاف إلى لواحقه وهي ضمائر وإليه ذهب المصنف وفيه مذاهب أخر لا نطول بها.
فللمتكلم :”إياي إيانا” وللمخاطب:”إياك إياكِ إياكما إياكم إياكن” وللغائب: “إياه إياها إياهما إياهم إياهن” وهذا معنى قوله:<والتفريع ليس مشكلا>
طرر الابيات:
وأعط ميم الجمع في انفصال=جميع مالها في الاتصال
من جواز السكون والضم بالاختلاس والإشباع
تسكين ها هو وهي بعد فا نحو: {فهْو وليهم} والواو نحو {وهْو معكم} واللام وبه قرأ البصري والكسائي وقالون: {إن هذا لهْو القصص الحق} وثم كقراءة الأخوين {ثم هْو يوم القيامة} قد وفا
وبعد همزة الاستفهام كقوله
فقمت للطيف مرتاعا فأرقني=فقلت أهي سرت أم عادني حلم
وكاف التشبيه كقوله
وقد علموا ما هي كهي وكيف لي=ســلـو ولا أنـفـك صبـا مـتيما
ندرا وسكنوا الواو كقوله
أدعوته بالله ثم غدرت =لو هُو دعاك بذمة لم يغدر
وياء كقوله
إن سلمى هي التي لو تراءت = حبذا هي من خلة لو تحابي
ويرى تشديد هذين في الاختيار كهوَّ وهيَّ قائمان وقوله
وإن لساني شهدة يشتفى بها = وهوَّ على من صبه الله علقم
وقوله
النفس إن دعيت بالعنف آبية=وهيَّ ما أمرت بالرفق تأتمر
وحذفوهما للاضطرار كقوله
بينا هُ في دار صدق قد أقام بها = حــيــنـا يـعـللـنـا وما نعلله
وقوله
سالمت من أجل سلمى قومها وهمُ= عدىً ولولا هِ كانوا في الفلا رِمما
وذو انتصاب في انفصال جعلا إياي والتفريع على هذا الأصل ليس مشكلا عليك والمختار أن الضمير نفس إيا وأن اللواحق بها أحرف تدل على المراد