الثلاثاء , 16 يوليو 2019

الدرس السابع والعشرون | ألفية ابن مالك مع احمرار المختار ابن بونَ الجكني.

درسنا اليوم هو الدرس السابع والعشرون من سلسلة دروس ألفية ابن مالك مع احمرار المختار ابن بونَ الجكني.images
إعداد الأستاذ محمد عالي بن أمد بن أحمدُّ
الله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم
قال ابن بونَ:
وكلعل في التجرد بجل = أتى ومن لعلني ليتي أقل
قوله : “وكلعل في التجرد بجل” أي أن الأكثر فيها التجرد من نون الوقاية وإثبات النون فيها قليل ومن الكثير قوله:
ألا إنني شُرِّبت أسود حالكا = ألا بجلي من الشراب ألا بجل
وبجل بمعنى حسب.
قوله: “ومن لعلني ليتي اقل” يعني أن إثبات النون مع لعل أكثر من حذف النون مع ليت وهو نفس لفظ الكافية وقد مر التنبيه عليه في شرح النص .
وهي التي أبقيت في فليني = وقيل بالعكس بدون مين
يعني أن نون الوقاية هي التي أبقيت في قوله:
تراه كالثغام يعل مسكا =يسوء الفاليات إذا فلينى
وفاقا لسيبويه وقيل بالعكس وفاقا للمبرد ومن وافقه.
فليني: أصله فلينني بنونين إحداهما نون جمع المؤنث، والأخرى نون الوقاية للمتكلم فحذفت إحدى النونين وهي نون الوقاية والباقية هي نون الجمع.
المرادي: قال في البسيط: لا خلاف أن المحذوفة نون الوقاية لأن الأولى ضمير. قلت: مذهب سيبويه أن المحذوفة نون الإناث لا نون الوقاية وهو مذهب المصنف فلذلك لم ينبه هنا على ندوره وليس نقل الاتفاق في ذلك بصحيح .اهـ
ومع تفضيل وفاعل عني = بقلة مثاله أخوفني
يعني ان نون الوقاية قد تلحق اسم الفاعل، وأفعل التفضيل.
مثال الأول قوله:
وما أدري وظني كل ظن= أمسلمني إلى قومي شراحي
وقيل: إن النون في أمسلمني ونحوه هو التنوين ثبت شذوذا ورد بثبوتها مع أل في قوله:
وليس الموافيني ليرفد خائبا = فإن له أضعاف ما كان أملا
ومثال الثاني قول النبي صلى الله عليه وسلم: (غير الدجال أخوفني عليكم) واعلم أن لحاقها مع هذين في غاية من القلة فلا يقاس عليه والله أعلم
طرر الابيات :
وكلعل في التجرد وغيره بجل وهي بمعنى حسب
ومن الكثير قوله:
ألا إنني شُرِّبت أسود حالكا = ألا بجلي من الشراب ألا بجل
أتى ومن لعلني ليتي أقل.
وهي التي أبقيت في قوله:
تراه كالثغام يعل مسكاً = يسوء الفاليات إذا فلينى
وفاقا لسيبويه، وقيل بالعكس وفاقا للمبرد ومن وافقه بدون مين
ومع اسم تفضيل واسم فاعل عني بقلة كقوله:
وليس الموافيني ليُرفد خائبا = فإن له أضعاف ما كان آملا
وقولِه:
وما أدري وظني كل ظني = أمسلمني إلى قومي شراحي
وقولِه:
أمسلمني للموت أنت فميت= وهل للنفوس المُسْلَمات بقاء
مثاله قوله عليه الصلاة والسلام : غير الدجال أخوفني عليكم.