الأحد , 20 أكتوبر 2019

قراءة في كتاب النصرة لإمام دار الهجرة 1

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم

الأستاذ : محمدن بن امد

الأستاذ : محمدن بن امد

قراءة في كتاب النصرة لإمام دار الهجرة

نظم وشرح الأستاذ: محمدن بن امد بن أحمدُّ بن المختار

1- الحمد لله الولي المنعم = أحمده على توالي النعم
2- مصليا على رسول العالمين =ى وءاله وصحبه والتابعين
3- وبعد فالقصد بهذا القبس = تبيين فضل مالك بن أنس
4- وليس يحتاج إلى تعريف = فضل إمام طيبة المنيف
5- لعلمه وفقهه المشهور = وسمته ودله المذكور
6- ولثناء علماء الأمة = عليه واتباعه للسنة
7- وأنه من غرر الأعلام = من علماء أمة الإسلام
8- وأنه إمام دار المصطفى = صلى عليه ربنا وشرفا
9- لكن ذكر الصالحين أنفع = للقلب وهْو لاقتداء يدفع
10- وفي الحكايات عن الأجلا = خير، وخير القول ما قد دلا
11- فقلت والله تعالى أستعين = أرجو التمسك بحبله المتين

نسبه ومولده ونشأته
12- ومالك بن أنس بن مالك = نجل أبي عامر اَي ناسك
13- إن أبا عامر الجد الأغر =شهد معْ طه المشاهد الغرر
14- من بعد بدر وابنه قد زانا = أربعة قد دفنوا عثمانا
15- ومن كبار التابعين يعرف =وأنس بالفقه كان يوصف
16- ومالك للتابعين تابع = هذا الذي صححت المراجع
الشرح :
– قال في الميسر: والصحيح في مالك أنه من تابعي التابعين وقيل إنه تابعي لأنه أدرك عائشة بنت بنت سعد بن أبي وقاص وقيل بصحبتها والصحيح أن لا صحبة لها. وفي الإصابة في ترجمة عائشة بنت سعد: ثبت في الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم لما عاده وهو مريض بمكة في عام الفتح أو في حجة الوداع ولا يرثني إلا ابنة لي فقال النووي في المبهمات اسمها عائشة وتعقبه في التجريد بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخرت حتى لقيها مالك وهو تعقب غير مرض فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى، والصغرى إنما ولدت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بدهر ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين.

17- من تيم بن مرة بالحلف = وليس مولى لهم بالعرف
الشرح:
هذا الذي عليه الجمهور من أنه مولى حلف لا مولى عتاقة خلافا لابن إسحاق وقد رد عليه غير واحد.

18- فهْو إلى حمير ينمى ثم من = ذي أصبح بيت الملوك باليمن
19- حازت به بنت شريك العاليه = منزلة على النساء عاليه
الشرح:
العالية بنت شريك بن عبد الرحمن بن شريك الأزدي أم مالك رحمه الله تعالى.
20- وحملته يا لها سنينا = ثلاثة وأنجبت يقينا
21- وكان في طيبة مولد أبي = عبد الإله وبها مات الأبي
22- وجاء في مولده خلاف = على الذي أورده الأسلاف
23- أشهره ما نظم ابن حمَّا = شيخ الشيوخ اللوذعي الأسمى
الشرح:
الشيخ بن حم: حبر الأمة وشيخ الأئمة الطود الأغر والعالم البحر منة الله على أهل هذا العصر، شيخنا الشريف الشيخ بن حمَّ بن محمد بن عابدين بن اباه اشريف بن سيد محمد الشريف الصعيدي شيخ محظرة الشرفاء في ابير التورس وخطيب جامعها أطال الله عمره أخذ عن العلامة محمد عالي بن محنض وعن العلامة گراي بن أحمد يوره الذي أجازه إجازة كاملة، وممن أجازه العالمان محمذ فال بن محمد سالم بن ألما ومحمذ بن إمام.
24- “ومالك مَن نور علمه سطع = مولده نجم وموته قطع”
الشرح:
نجم: 93هـ قطع: 179هـ وفي البيت من بديع الإشارة وحسن الصياغة ما لا يخفى على المتأمل.

25- جلس للناس ابن سبعة عشر = يعلم الدين يؤلف الدرر
26- أقام يفتي الناس ستين سنه = رمى بها العلم إليه رسنه
27- ما إن له في العلم من شبيه = فهو أمير المؤمنين فيه
الشرح:
قال ابن رشد في المقدمات: رحم الله مالك بن أنس فإنه كان أمير المؤمنين في الرأي والآثار وأعرف الناس بالقياس وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وقال يحيى بن سعيد ويحيى بن معين مالك أمير المؤمنين في الحديث.
28- بيده كتب – ما أسناها- = مائة ألف من حديث طه
29- وما رأى في سعيه الحثيث = أعلم منه طالب الحديث
30- فهو عالم المدينة كما = ورد في الحديث عند العلما
الشرح:
فيه إشارة إلى الحديث الذي أخرجه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة» وأخرجه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» وذكره في المدارك بروايات متعددة وقد تأوله الأئمة على مالك، قال سفيان: كانوا يرونه مالكا يعني التابعين.

إلى اللقاء في القراءة المقبلة من هذا الكتاب الجزيل