الأحد , 15 سبتمبر 2019

قصيدة عبد الرزاق بن محمدن بن عثمان

في ندوة الحراك الليلة بفندق “إيمان”

عبد الرزاق بن محمدن

عبد الرزاق بن محمدن

كل مجد للصانع التقليدي
من طريف الأمجاد أو من تليد
هو رمز العلا ورمز التحدي
باختراع يذيب صم الحديد
قد تلقى لكل يوم جديد
ببديع من اختراع جديد
ونقوش كأنها الزهَرُ الضا
حك في رونق الربيع الجديد
من جدود سموا بدين المقفى
كم سما بالجدود كل حفيد
مثلوا أرضنا بكل النوادي
فسمت أرضنا بكل صعيد
كم بهم من سخي كف كريم
كم بهم من صفي قلب مَجيد
كم بهم من صوام قيظ مجد
لا يبالي بيوم حر شديد
كم بهم من نقي ثوب وآو
نحو ركن من المزايا شديد
كم بهم من تقي نفس أبي
وسريع إلى المعالي رشيد
كم فقيه فيهم وعالم شرع
وإمام يدعو لنهج سديد
هم نواة اقتصادنا من قديم
نمقوهُ بأحسن التشييد
دافعوا عن إسلامنا وأجادوا
كل قصر من المعالي مشيد
لن يساموا في دينهم لن يكادوا
من قريب الأرحام أو من بعيد
وعلي الرضا يحيي هداكم
وعلاكم بالنصر والتأييد