الأحد , 15 سبتمبر 2019

الدالية | العلامة محمذن بن علي الأبهمي

وكما وعدناكم سابقا سنكمل لكم القصيدة المعروفة بالدالية ونكتفي اليوم ب 37 بيتا منها  ، على أن نكمل بقيتها قريبا -إن شاء الله تعالى-.الدالية

و الدالية هي مديحية للعلامة محمذن بن علي الأبهمي الديماني ، تقارب أبياتها الأربعمائة.

وشرع هنا في ذكر المعجزات فقال:

70.وَيُعْلَمُ أنَّ المُنْحَمَنَّا مُؤَيَّــــــــــــــــــــــــدٌ == بِشَقِّ سِرَاجِ اللَّيْلِ نِصْفَيْنِ عَنْ فَـــــرْدِ

تنبيه:(المُنْحَمَنَّا) اسمُه صلى الله عليه وسلم بالسريانية.
71.وَأُوذِنَ عَنْ وَحْيٍ بِهِجْرَةِ أَرْضِــــــــــهِ== لأَرْضِ نَخِيلٍ لاَبَتَاهَا إِلَى صَــــــــــــــلْــدِ
72.وَحَاوَلَهُ الصِّدِّيقُ عَن أَخْذِ جَسْرَةٍ== فَلَمْ يَرْضَ إِلاَّ النَّقْدَ فيِ الْجَسْرَةِ الأُجْدِ
73.أَقَامَا ثَلاَثاً عِنْدَ ثَوْرٍ بِغَـــــــــــــــــارِهِ ==وَمَنْ يَكْلَأِ الرَّحْمَنُ لَمْ يَخْشَ مَا يُـــرْدِي
74.وَقَدْ حَجَبَتْ مِنْ رَاءَةِ الْعَيْنِ رَاءَةٌ ==وَمَا الرَّاءُ إِلاَّ لِلْمِخَدَّةِ وَالْخَــــــــــــدِّ
75.وَبِالْغَارِ بَاضَتْ أُمُّ مَهْدٍ وَشِيكَــــــةً==وَلَوْلاَهُ مَا بَاضَتْ بِهِ أُمُّ ذِي المَهْــــدِ
76.وَأغْنَاهُ نَسْجُ العَنْكَبُوتِ وَمَــــــا بِهِ ==مِنَ الوَهْنِ عَنْ نَسْجِ ابْنِ دَاوُد وَالسَّعْدِ
77.وَفِهْرٌ لَهُ تَقْرُو النِّقَابَ مُجِـــدَّةً==تُحَاوِلُهُ بِالرَّدِّ قَسْراً وَبِالصَّـــــفْـــــــــــدِ
78.فَرُدُّوا بِغَيْظٍ سَادِمِينَ تَلَهُّفــــــــاً==عَلَى فَوْتِه تَغْلِي الجَوَاشِنُ مِنْ حِقْدِ
79.فَوَافَاهُمَا الْخِرِّيتُ صُبْحَ ثَلاَثَــةٍ==فَسَارُوا زَفِيفَ الخَاضِبَاتِ مِن الرُّمْدِ
80.وَحَاوَلَهُ بِالْفَتْكِ نَجْلُ ابْنِ جُعْشُمٍ==فَسَاخَ بِهِ نَهْدٌ بِشِكّتِـــــــــــــــــــــــه يُـــــــــردي
81.فَنَادَى بِهِ عَنْ غدرة فَأَغَاثَــــــــــــــــــــهُ==وَفيِ مَنْ حَمَى الجَبَّارُ كَيْسَانُ لاَ يجدي
82.وَحَنَّ إِلَيْهِ الرُّكْنُ وَالخَيْفُ مِنْ مِنى==وَجَمْعٌ وَبَطْحَاءُ الْمُعَرَّفِ لِلْعَهْــــــــــــدِ
83.مُهَاجِرُهُ مِنْ لاَبَتَيْ أَرْضِ يَنْــــــــــــــــدَدٍ==وَمَثْوَاهُ فِيهَا يَوْمَ وُورِيَ فيِ اللَّحْـــــــــــدِ
84.فَيَا حَبَّذَا المَثْوَى وَيَا نِعْمَ مَنْ بـــِـــــــــهِ==وَأَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ إِنْ قِيلَ لِــــــــــــــــــــي أَدِّ
85.وَيَا حَبَّذَا تِلْكَ الْبِقَاعُ بَقِيــــــعُهَـــــــــا==وَمَا ثَمَّ مِنْ وَادٍ وَوَهْدٍ وَمِــــــــــــــــــــــنْ وَدِّ
86.وَرُدَّتْ لَهُ يُوحَى بُعَيْدَ غِيَارِهَا==بِضِعْفُ الَّذِي قَدْ نَالَ يُوشَعُ مِنْ رَدِّ
87.وَكَمْ مِنْ شِيَاهٍ قَدْ مَسَحْتَ ضُرُوعَهَا==جَدَائِدَ دَرَّتْ بِاللِّبَانِ عَلَى الجَهْـــدِ
88.وكَمْ مِنْ صُدُورٍ مُوغَرَاتٍ تَبَدَّلَتْ==بِهَا مِقَةٌ لَمَّا أُمِرَّتْ مِنَ الْحِقْــــــــدِ
89.وَرُبَّ عَليلٍ أَبْرَأَتْهُ بِلَمْسِــــــــــــــــــــــهَا==وَكَفٍّ وَعَيْنٍ رُدَّتَا أَحْسَــنَ الرَّدِّ
90.وَرُبَّ مَعِينٍ قَدْ جَرَى مِنْ يَمِينِهِ==كَمَا كَانَ لَمَّا فَاضَ بِالسَّهْمِ مِنْ جَـــدِّ
91.وعَجْمَاءَ فَاهَتْ بِالَّذِي أَنْكَرَ الْعِدَا==وَكَمْ مِنْ حَصَاةٍ بَلْ وَمِنْ حَجَرٍ صَلْدِ
92.وَكَمْ شَجَرَاتٍ قَادَهُنَّ فَأَقْبَلَـــــــتْ==تَقُدُّ أَدِيمَ الأَرْضِ يَا لَكَ مِـــنْ قَـــــــــــدِّ
93.دَعَا اللهَ إِذْ نَدَّتْ مِنَ الظَّهْرِ نَاقَةٌ==فَجَاءَ بِهَا إِعْصَارُ رِيحٍ مِن النَّـــــــــــدِّ
94.قَضَى مِنْ قَلِيلٍ دَيْنَ وَالِدِ جَابِرٍ==وَأَبْقَى مِن التَّمْرِ الَّذِي اعْتِيدَ فيِ الجَدِّ
95.وَرَدَّ لَهُ الثَّفَّالَ بِالنَّخْسِ سَابِقًــا==وَجَادَ لَهُ فيِ البَيْعِ بِالنَّقْـــدِ والـــــــــــــــــــــرَّدِّ
96.غَرَسْتَ لِسَلْمَانَ الْوَدِيَّ فَأَثْمَـــــــرَتْ==لِعَامٍ بِنَفْسِي نَفْسَ سَلْمَانَ مِنْ عَبْـــــــــدِ
97.وَأَدَّيْتَ عَنْهُ الدَّيْنَ مِنْ قَدْرِ بَيْضَـــــةٍ==وَمِنْكَ اقْتِضَاءُ الدَّيْنِ أَوْفَى مِنَ النَّقْدِ
98.مَسَحْتَ عَلَى رَأْسِ ابْنِ سَعْدٍ عُبَادَةٍ==جَرِيًّا أَتَى مِنْ عِنْدِ وَالِدِهِ سَعْـــــــــــــــــــــــدِ
99.فَعَاشَ وَمَا شَابَتْ مَفَارِقُ رَأْسِــــــــهِ==ثَمَانِينَ كَالْغِرْبِيبِ مِنْ لِمَمِ المُـــــــــرْدِ
100.تَفَلْتَ عَلَى عَيْنَيْ عَلِيٍ فَصَحَّتَا==وَلَمْ يَشْكُ مَا يَشْكُو ذَوُو الأَعْيُنِ الرُّمْدِ
101.دَعوت لَهُ لَمَّا اسْتَجَابَ فَلَمْ يَجِدْ==أَذَاةً لِمَا يخْشَى مِن الْحَرِّ وَالْبَـــــــــــــرْدِ
102.فَيَلْبَسُ فيِ الصِّنَّبْرِ شَفَّ ثِيَابِـــــــهِ==وَيَلْبَسُ عِنْدَ الْقَيْظِ أَكْسِيَةَ الضِّـــدِّ
103.وَرُبَّ طَعَامٍ سَبَّحَ اللهَ جَهْــــــــــــــــــــــــــــــــــرَةً==بِمَحْضَرِ أَهْلِ الْحَلِّ عِنْدَكَ وَالْعَقْـــدِ
104.وَقَدْ سَبَّحَ الرُّمَّانُ وَالْعِنَبُ الَّـــــــــــــــذِي==قَدْ أَهْدَى لَهُ جِبْرِيلُ يَا حَبَّذَا المُهْدِي
105.أَرَى صَرْعُكَ الأَقْوَى رُكَانَةَ رُكْنَـهُ==مِن اللهِ شَيْئاً غَيْرَ مُغْنٍ وَلاَ مُجْـــــــــدِ
106.فَلِلْوَحْيِ أَرْكَانٌ شِدَادٌ وَمِـــــــــــــــــــــــرَّةٌ==تَلاَشَى لَهَا أَرْكَانُ ذِي الأَسْـــــرِ وَالأَدِّ