الأربعاء , 23 يناير 2019

قراءة في كتاب (معادن الأنوار في شرح قرة الأبصـار) (1)

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم .10596285_874749182554124_48909008_n

وصل بريد الموقع كتاب نادر شرح قرة الأبصار ، ألفه العلامة أحمد بن الكورى (من أبناء الحسن دوبك) ، الكتاب تحقيق وطباعة الإمام : أحمد بن محمدن بن عثمان ،

هذا وإننا سننشر لكم تباعا حلقات من الكتاب ، ونبدأ اليوم بترجمة المؤلف والناظم رحمهما الله تعالى ,

ترجمة المؤلف:
هو العلامة: أحمد بن الكوري بن سيد بن أمند بن المختار بن محنض بن الحسن بن أوبك (أبوبكر) بن أبي موسى بن يعقوب الملقب (أشفع أبياي) بن مهنض أمغر بن عامريل بن يحيى بن محمد بن علي المتوكل عليه تونكج بن بيب بن مغميه بن أبي بكر بن موسى بن عيسى (الشهير باللمتوني لسكناه فيهم)، بن عبد الله بن عمر بن يحيى بن سعيد بن إدريس بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم.
ولد(المؤلف) بتاريخ 1243هـ ،وتوفي 1323هـ ودفن في مقبرة بتلولاكت في مقاطعة المذرذرة في ولاية اترارزة، وأمه ميمونة بنت بيدح بن الناسك بن الغلاوي بن الفال بن باب أحمد، وزوجته سلمى بنت الحسن بن خيليد بن محمذن بن الماحي بن المختار بن محنض بن الحسن بن أوبك له منها: أحمدو:اللفاح، والمختار:اكاه، وسكينة، ومريم. كما ذكره الأستاذ محمد بن السيد في تأليفه عن الأنساب ،

ويصفه المؤرخ الكبير العلامة المختار بن حامدن في حياة موريتانيا بقوله: أحمد بن الكوري كان عالما صوفيا شاعرا مؤلفا له شرح على قرة الأبصار للمطي (والذي هو بين أيدينا)، وشرح على غزوات البدوي، وقصيدة ذكر فيها منازل النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وحضره، وله شعر يصف فيه الإبل ورعاتها .انتهى.
ترجمة صاحب النظم:
هو الإمام الفقيه العلامة الماهر الشيخ الصالح الناظم الناثر...عبد العزيز بن عبد الواحد اللمطي، المكناسي، الميموني، من أهل لمط من قبائل البربر بأقصى المغرب، قرأ بفاس على علي أبي العباس الزقاق وغيره…، له عدة منظومات في فنون كثيرة، وحج أكثر من ثلاثين حجة، ولقيه بالمدينة والد الشيخ سيدي أحمد بابا سنة ست وخمسين وتسعمائة، قال في نيل الابتهاج: وكان آية في التوسع في العلوم والتفنن فيها، ونظمه حلو رشيق يدل على تفننه وتحقيقه، وله تقاييد على مختصر خليل في الفقه، وله ألفية ضاهى بها ألفية ابن مالك في النحو، نزل المدينة المنورة على ساكنها أزكى الصلاة والتسليم، وبها توفي حوالي (880هــ/1460م) رحمه الله تعالى رحمة واسعة ونفعنا ببركته.