الإثنين , 20 أغسطس 2018
الدرس الحادي والأربعون من لامية الأفعال مع احمرار الحسن بن زين.

الدرس الحادي والأربعون من لامية الأفعال مع احمرار الحسن بن زين.

إعداد: الأستاذ عبد الله ولد محمدن

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، الله المستعان.

قال الناظم (الحسن بن زين):

 محل ذي القصر جا ذو المد منه كما  == محلَّ ذي المد ذا  المقصورُ قد نزلا

ذكر الناظم هنا أن مجيء الفعال من أفعل، ومجيء فعل من فعَّل غير غالب فمثال مجيء فعلا بالمد مكان فعَل بالقصر أعطى عطاءً وأغنى غناءً ومنه قوله تعالى: {وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا}  وقوله: { وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} ، ومنه قول الشاعر:

قل الغناء إذا لاقى الفتى تلفا = قول الأحبة لا تبعد وقد بعدا

ومثال الثانية الذي هو مجيء فعل بالقصر مكان فعلا بالمد: أدبه أدبا، وسلم عليه سلما، ومنه قوله تعالى: { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا},

قال في الطرة: محل ذي القصر جا ذو المد المد منه كأعطى عطاءً وأغنى غناءً قال:

 قل الغناء إذا لاقى الفتى تلفا = قول الأحبة لا تبعد وقد بعدا، كما محل ذي المد ذا المقصورُ قد نزلا، كأدبه أدبا وسلم عليه سَلَما وبهما قرئ قوله تعالى: { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} ويُقْرنُ بالتاء كالصلاة والزكاة

قال:

وجاء فعلى بفتح الفا وضمتها == وجا فعولى بشكلي فائها شكلا

أخبر أن اسم المصدر يأتي على وزن فعلى، بفتح الفاء وضمتها. الفتح: كدعوى وفتوى ، والضم كفُتيا نحو أفتى فُتيا، وقوله: {إن الى ربك الرجعى} ،كما أنه يأتي أيضا على وزن فعول، بفتح الفا وضمتها ،الفتح كالطهور والوقود، والضم كالسُّحور والوضوء.

وجاء بالفُعل مضموما ومنكسرا == مجردين من التا أوبها وُصِلا،

ومعنى ذلك أن اسم المصدر يأتي على وزن فعل بضم الفضاء وكسرها، كلاهما مع التاء، وبدونها، تقول سلم سِلما وعاشر عِشرة، والضم كقولهم طهر طهرا وطهرة،

قال في الطرة:

 وجاء بالفُعلِ مضموما ومنكسرا كالغسل والجهر والسِّلم والخِصب مجردين من التاء، أوبها وصلا كالقبلة والطهرة من قبَّل وطهّر، وقالوا: من قبلة الرجل امرأته والوضوء، ومن طهرة الحائض جسدها المس، أي يجب ويجوز، وكالعشرة من عاشر قال

بعشرتك الكرامَ تعد منهم  == ولا يلفى لغيرهم وفاء، والزينة  من زيَّنَ، {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب}، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم