الإثنين , 19 أكتوبر 2020

الولي أحمد بن محنض

الكاتب الصحفي : محمدن بن عبد الله

الكاتب الصحفي : محمدن بن عبد الله

….وقد قيل إن التصوف الانفراد بالحق عن ملابسة الخلق ,
وُلد العارف بالله أحمد ولد محنض وتربى فى منطقة اجَاله شمال اركيز والتى حمل اسمها فى شبابه { احميد اجَاله} ينتمى إلى إديقب وإلى أسرة أهل حوملَ بالتحديد وهي اسرة صلاح وتقوى , كانت أحوال القوم بادية عليه فى حين لم ينتبه لها الناس وقد كان نشادا وأديبا عاميا عُرف ب *زين لغن وزين الحس* أبدع فى شور مشي لمعيط شور الشوف بكاف له ظاهر وباطن :
:راجل يجَلَيت بوذنيه / وبعينيه ويسمع واشوف
واسمع ذاك ء شاف نكريه / إلا ما غزلُ ولَ صوف
وماهو الا ترجمة لقول كثير عزة حين يقول :
رهبان مكة والذين عهدتهم *يبكو ن من حذر الفراق قعودا
لويسمعون كما سمعت حديثها * خروا لعزة ركعا وسجودا,
..
وصل أحمد مدينة المذرذرة وطاب له المقام هناك خامل الذكر مقيما فى دار خربة قرب إمرأة تبيع العيش لا علم لها ببواطن الامورفيما يبدو احيانا ترسله لحمل العيش لزبنائهامن دون احترام ولا تقدير ولو علمت بحديث { رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ .} لكان لها رأي آخر .
ولما أراد الله أن يطلع بعض عباده على حقيقة هذا العارف اختارله وليا آخر هو احماد ول ابا رحمه الله ففى إحدى الليالى مر احماد فى طريقه بالهاشمية صاحبة العيش يبحث عن جذوة من النار ليقيم الشاي ورأى الرجل عندها فقال فى نفسه هل هو يا ترى الرجل الذى أنتظره والموصى عليه ؟ ولما هم بالانصراف سألها عن هويته فأجابته بديهة : هذا احميد اجَاله وذهب احماد ولما وصل منتصف الطريق إذا بالرجل وقد التحق به وربت على كتفه قائلا :{ ذاك آن بعد} حينها اطمأن أحماد وعرف أن بقربه أحد أولياء الله العارفين طال إشتياقه إليه, كان هذ اللقاء نقطة تحول فى معرفة الناس لهذا الرجل لتبدأ قصة رجلين تحابا فى الله فاجتمعا عليه وافترقا عليه وقد قال أحمد هذا الكاف لما التقى بصاحبه وأمين سره :
صدر انيفرار إبان بان / واعلابُ ذوكم بانُ
يحمد ذاك اللى كنت كان / كولو لاحك كولانُ
وهذا غيض من فيض وربما لا يسمح المقام بشرح ذالك
توفي رحمه الله عام 1969 ودفن فى مقبرة قرب المذرذرة حملت اسمه فيما بعد نفعنا الله ببركته وأصلح لنا ما ظهر وما بطن إنه ولي ذلك والقادر عليه .

بقلم الصحفي محمدن بن عبدالله

2 تعليقان

  1. الشيخ احميد اجاله

    الرجاء نشر هذا المقال على موقع المحظرة نظرا لأنني لم أجد عنوان الموقع لارسله عليه

    احميد اجالـــه
    بداية أود أن أشكر الكاتب المقتدر، الأستاذ : محمدن ولد عبد الله جزيل الشكرعلى اهتمامه بالعبد الصالح والولي الكامل ، والدنا أحمد بن محنض المعروف ب ورفيق دربه الولي الصالح : .
    أخي العزيز : إن كل ما ذكرته في هذا المقال كان صحيحا ودقيقا ، إلا أن هنالك تعقيبا بسيطا في ما يتعلق بعلاقة احميد اجاله بالسيدة الفاضلة الهاشمية، فتلك العلاقة كانت تسموا فوق كل الإعتبارات المادية و التجارية، فهي علاقة روحية بدرجة أولى، حيث كان أحميد رحمة الله عليه المربي الروحي لها ، كما أنها كانت ميسورة الحال، منفقة في سبيل الله، ولم تكن تمارس أي نشاط تجاري.
    وقد كان رحمة الله عليه مولعا بمقام لبير و من أبدع رواده ، وذلك بشهادة من جل معاصريه ومن بينهم القاضي اميي حيث قال في جماعة : إن أشعر الناس في مقام لبير هو احميد اجاله و طلب من الحضور إكمال الكاف التالي :
    مندرت كــــــان بكننت وال عــــــــــــــــاد ابتنوبك
    وبعد أن استقبل اميي كل المحاولات لتكميل الكاف المذكور، لم يقع اختياره على واحدة منها، وبعد ذلك بزمن طويل علم اميي بقدوم صديقه احميد اجاله إلى تلك المنطقة ، فأرسل في طلبه ، وعندما أتى قرأ عليه نهاية الكاف المذكور، فأجابه أحميد بسرعة :
    ذ الِ من فكدُ حك نِنــــــــت والمـــا خل يبر اوبـــــك
    مندرت كان بكــــننـــــــــت والٌ عـــاد ابتونبـــــــــك
    عندها سر اميي كثيرا بهذه الإجابة ، ودعا له بخير
    وله أيضا في التوسل والتوحيد:
    ذ رمضان الي انكـــــن مكنون يا قيــــــــوم
    طين ياسر يالله مِـــــــن قيــــــام زاد ؤصوم
    كما أن له ديوان قيد النشر و سيتم نشره قريبا بإذن الله تعالى .
    أخيرا لك مني كامل التحية والتقدير، وأسأل الله أن يجعل هذا المقال في ميزان حسناتك، ويرزقك التوفيق في الدنيا والأخرى، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    الشيخ ولد احميد اجاله

  2. الشيخ أحمد محنض

    لرجاء نشر هذا المقال على موقع المحظرة نظرا لأنني لم أجد عنوان الموقع لارسله عليه

    احميد اجالـــه
    بداية أود أن أشكر الكاتب المقتدر، الأستاذ : محمدن ولد عبد الله جزيل الشكرعلى اهتمامه بالعبد الصالح والولي الكامل ، والدنا أحمد بن محنض المعروف ب احميد اجاله ورفيق دربه الولي الصالح : احماده ولد ابا نفعنا الله ببركتهم.
    أخي العزيز : إن كل ما ذكرته في هذا المقال كان صحيحا ودقيقا ، إلا أن هنالك تعقيبا بسيطا في ما يتعلق بعلاقة احميد اجاله بالسيدة الفاضلة الهاشمية، فتلك العلاقة كانت تسموا فوق كل الإعتبارات المادية و التجارية، فهي علاقة روحية بدرجة أولى، حيث كان أحميد رحمة الله عليه المربي الروحي لها ، كما أنها كانت ميسورة الحال، منفقة في سبيل الله، ولم تكن تمارس أي نشاط تجاري.
    وقد كان رحمة الله عليه مولعا بمقام لبير و من أبدع رواده ، وذلك بشهادة من جل معاصريه ومن بينهم القاضي اميي حيث قال في جماعة : إن أشعر الناس في مقام لبير هو احميد اجاله و طلب من الحضور إكمال الكاف التالي :
    مندرت كــــــان بكننت وال عــــــــــــــــاد ابتنوبك
    وبعد أن استقبل اميي كل المحاولات لتكميل الكاف المذكور، لم يقع اختياره على واحدة منها، وبعد ذلك بزمن طويل علم اميي بقدوم صديقه احميد اجاله إلى تلك المنطقة ، فأرسل في طلبه ، وعندما أتى قرأ عليه نهاية الكاف المذكور، فأجابه أحميد بسرعة :
    ذ الِ من فكدُ حك نِنــــــــت والمـــا خل يبر اوبـــــك
    مندرت كان بكــــننـــــــــت والٌ عـــاد ابتونبـــــــــك
    عندها سر اميي كثيرا بهذه الإجابة ، ودعا له بخير
    وله أيضا في التوسل والتوحيد:
    ذ رمضان الي انكـــــن مكنون يا قيــــــــوم
    طين ياسر يالله مِـــــــن قيــــــام زاد ؤصوم
    كما أن له ديوان قيد النشر و سيتم نشره قريبا بإذن الله تعالى .
    أخيرا لك مني كامل التحية والتقدير، وأسأل الله أن يجعل هذا المقال في ميزان حسناتك، ويرزقك التوفيق في الدنيا والأخرى، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    الشيخ ولد احميد اجاله