الجمعة , 23 أكتوبر 2020

قراءة في كتاب النصرة لإمام دار الهجرة 2

نظم وشرح الأستاذ: محمدن بن أمد بن أحمدُّ

الأستاذ : محمدن بن امد

الأستاذ : محمدن بن امد

ثناء الأئمة عليه
31- أثنى على إمام دار الهجرة = أئمة الدين حماة الملة

32- كان ربيعة يقول العاقل =جاء، إذا يجيء هذا الفاضل
الشرح:
ربيعة هو أبو عثمان ربيعة بن عبد الرحمن فروخ الملقب ربيعة الرأي أحد الأئمة الأثبات أخذ عنه مالك توفي: 136هـ كان ربيعة إذا جاء مالك يقول: جاء العاقل.

33- أصح الاسناد البخاريُّ ذكر = عن مالك عن نافع فابن عمر
الشرح:
– نافع الديلمي مولى ابن عمر الفقيه الثقة التابعي روى عن مولاه وأبي هريرة وعائشة وغيرهم وعنه مالك والزهري والأوزاعي وغيرهم توفي 117هـ.
– ابن عمر هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما القرشي العدوي الصحابي الجليل من المكثرين في الحديث روى عن أبيه وأبي بكر وعثمان وغيرهم وعنه من الصحابة جابر وابن عباس ومن التابعين ابناه سالم وعبد الله وابن المسيب ومولاه نافع وغيرهم مناقبه في العلم والفضل والورع كثيرة توفي 72هـ.
– البخاري هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي أبو عبد الله المحدث الحافظ الفقيه أمير المؤمنين في رواية الحديث ودرايته رحل في طلب العلم فجلس إلى سائر محدثي الأمصار وخراسان والجبال وهو صاحب الجامع الصحيح وله أيضا التاريخ الكبير والسنن في الفقه وغير ذلك كان آية في التحري والضبط والحفظ والإتقان توفي 256هـ.

34- محب مالك أخو اتباع = وضده يوصف بابتداع

35- يوثر ذا لأحمد بن حنبل = وذاك لابن مهدي المبجل
الشرح:
– أحمد بن حنبل هو الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أخذ عن الشافعي وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم، وعنه البخاري ومسلم وأبو داود ويحيى بن معين وغيرهم، الإمام المحدث الفقيه المدافع عن الدين في محنته توفي 241هـ من ثنائه على مالك: إذا رأيت الرجل ينقص مالكا فاعلم أنه مبتدع.
– ابن مهدي هو عبد الرحمن بن مهدي العنبري الأزدي البصري سمع من الحمادين والسفيانين ومالكا وغيرهم وعنه ابن وهب وابن حنبل، وأخرج عنه الشيخان وكان يتفقه بمذهب مالك قال عنه إذا رأيت الحجازي يحب مالكا فاعلم أنه صاحب سنة وإذا رأيت أحدا يتناوله فاعلم أنه على خلاف ذلك توفي 188هـ.

36- ومالك من حجج الله على = عباده لابن معين نقلا

37- ما أحد أمنَّ في دين الولي =علي من مالك المفضل

38- والعلما إن ذكروا فمالك = النجم قال الشافعي ذلك
الشرح:
هو الإمام محمد بن إدريس المطلبي الشافعي روى عن مالك وابن عيينة والفضيل بن عياض وعنه ابن حنبل وغيره كان فصيحا عاقلا ينسب إليه المذهب الشافعي توفي: 204هـ مما قال في مالك: ما أحد أمن علي في دين الله من مالك بن أنس، إذا ذكر العلماء فمالك النجم، وجعلت مالكا حجة بيني وبين الله.

39- عن مالك روى أبو حنيفه =حلى السيوطي بذا تاليفه
الشرح:
– رواية أبي حنيفة عن مالك ذكرها وأثبتها الشيخ جلال الدين السيوطي في كتابه تزيين الممالك بترجمة الإمام مالك وذكرها ابن حجر والبخاري في مسند أبي حنيفة والخطيب البغدادي في كتاب الرواة عن مالك والدارقطني وغيرهم.
والسيوطي هو الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي توفي 911هـ طلب العلم في جميع البلاد العربية والهند تفرغ للتأليف بعد الأربعين مؤلفاته في التفسير والحديث والفقه واللغة كثيرة جدا.

40- والشافعيُّ قد روى عنه وذا = عنه الإمام الحنبلي أخذا

41- فحق أن يوصف بالإمام = والشيخ للأئمة الأعلام

كُتبه:
42- حرر في الفتوى وفي التفسير =وفي القضاء أحسن التحرير
الشرح:
– من تآليف مالك رسالته في الفتوى إلى ابن غسان المشهورة ومنها كتاب التفسير لغريب القرآن، وفي القضاء رسالة كتب بها إلى بعض القضاة عشرة أجزاء.

43- وفي المواعظ وفي إجماع = أهل المدينة مع اطلاع
الشرح:
– وفي المواعظ رسالته إلى هارون الرشيد في الأدب والمواعظ. وفي إجماع أهل المدينة رسالته إلى الليث بن سعد.

44- وفي النجوم ومنازل القمر = وأتقن الرد على أهل القدر
الشرح:
– له كتاب في النجوم وحساب دوران الزمان ومنازل القمر: كتاب مفيد اعتمد عليه، وله في الرد على القدرية رسالة إلى ابن وهب، قال القاضي عياض: وهو من أجل الكتب في هذا الباب ويدل على سعة علمه في هذا الشأن.

45- وجاء خلف في كتاب السر = والله أعلم بكل أمر
الشرح:
– كتاب السر نسب إليه وأنكر والله أعلم.

46- أما الموطأ فهو الأشهر =ومثله في الكتب ليس يوثر
الشرح:
– الموطأ: من أجل كتب الحديث، قال مالك: عرضت كتابي هذا على سبعين من فقهاء المدينة فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ، قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي: “الموطأ هو الأصل الأول واللباب وكتاب البخاري هو الأصل الثاني في هذا الباب وعليهما بنى الجميع كمسلم والترمذي” وشرحه المذكور هو عارضة الأحوذي، قال العلامة والد بن خالنا مشيرا إليه في مقدمة كتابه المعين (شرح الشيخ خليل): «ولم تكن عارضتي بأحوذية، ولا همتي بترمذية».

47- ألفه في نحو أربعينا = عاما وكان ثقة أمينا

48- وهْو كما للشافعي الأواه = أصح ما بعد كتاب الله
الشرح:
– قال الشافعي رضي الله عنه: ما على ظهر الأرض بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك، وفي لفظ: وما في الأرض بعد كتاب الله أكثر صوابا من موطإ مالك.

49- بشرحه ملئت الصكوك =ومنه قد سمعه الملوك
الشرح:
– قال عياض في المدارك: لم يعتن بكتاب من كتب الحديث والعلم اعتناء الناس بالموطأ، وعد جما غفيرا ممن شرحه ومن أشهر من شرحه أبو عمر بن عبد البر في التمهيد والاستذكار، وأبو الوليد الباجي في المنتقى والقاضي أبو بكر بن العربي في القبس أو المسالك.
– قال السيوطي في ذكر رواة الموطإ: وذكروا أن الرشيد وبنيه الأمين والمأمون والمؤتمن أخذوا عنه الموطأ وقد ذكر في المهدي والهادي أنهما رويا عنه.

50- تأوي إلى مجلسه لتعلما = ما الله في أموره قد حكما
الشرح:
– انظر قصة سماع هارون الرشيد لموطأ مالك في كشف المغطا وفيها: (.. فقام الرشيد فمشى مع مالك إلى منزله يسمع منه الموطأ وأجلسه على المنصة.. فنزل هارون عن المنصة فجلس بين يديه.

إلى اللقاء في القراءة القادمة