الثلاثاء , 27 أكتوبر 2020

قال شيخنا الشيخ علي الرضا مقيدا لبعض المسائل في الفقه وغيره

قال شيخنا ووسيلتنا إلى الله الشيخ علي الرضا بن محمد ناجي الصعيدي حفطه الله و رعاه:

الشيخ علي الرضا بن محمد ناج

الشيخ علي الرضا بن محمد ناج

نَقْلُ الكَلاَمِ إِذَا أَدَّى لِمَفْسَدَةٍ

حَرِّمْهُ وَامنَعْهُ فَالإِفْسَادُ قَدْ حَرُمَا

أَمَّا الذِي نَقلُهُ نُصْحًا يُرِيدُ بِهِ

فَذَلِكَ النَّقْلُ أَمْرٌ وَاجِبٌ عُلِمَا

قَدْ جَاءَ ذَلِكَ فِي شَرحِ الجَلاَلِ عَلَى

جَمْعِ الجَوَامِعِ للتَّاجِ الرِّضَا عَلَمَا.

وقال أيضا:
سَبَقَ اخْتِلاَفُ السَّادَةِ العُلَمَاءِ

فِي مَا بَدَا مِن مُبْهَمِ الأَشْيَاءِ

بَعضٌ يُحَرِّمُهُ وَبَعْضٌ عَكْسُهُ

وَلِكُلِّهِمْ حُجَجٌ يَرَاهَا الرَّائِي

سَاقَ ابنُ رُشْدٍ فِي البَيَانِ مُحَصِّلاً

هَذَا الخِلاَفَ بِدِقَّةٍ وَصَفَاءِ.

وقال ناظما حروف الحلق الستة:
هَاءٌ وَعَيْنٌ وَغَيْنٌ بَعْدَهَا الخَاءُ

وَهَمْزَةٌ كَالذِي قَدْ مَرَّ وَالحَاءُ

حُرُوفُ حَلْقٍ لأَهْلِ النَّحْوِ قَاطِبَةً

وِللنُّحَاةِ تَعَابِيرٌ وَأَسْمَاءُ.

وقال في طهارة الحي أيا كان حاله:
الْحَيُّ بِالطُّهرِ مَوصُوفٌ وَلَوْ كَانَا

إِذ ذَّاكَ كَلْبًا وَخِنزِيرًا وَشَيْطَانَا

أَوْ كَانَ بِالنَّجْسِ يُغْذَى وَالدَّسُوقِي يَرَى

فِي الحَيِّ ذَاكَ الذِي بَيَّنتُ تِبيَانَا.

وقال ناظما أوصاف قلب الكافر كما وردت في القرآن الكريم أعاذنا الله من تلك الأوصاف آمين:
أَوْصَافُ قَلْبِ الكَافِرِ الحَيْرَانِ

عَشَرَةٌ أَتَتْكَ فِي القُرْآنِ

خَتْمٌ وَطَبْعٌ قَسْوَةٌ وَالرَّيْنُ

حَمِيَّةٌ وَمَرَضٌ دَفِينُ

الاِنكَارُ وَالمَمَاتُ الاِنصِرَافُ

وَالضِّيقُ تَمَّت تِلْكُمُ الأَوْصَافُ.

وقال أيضا في ندب خطاب الفضلاء بالألقاب الحسنة:
النَّوَوِيُّ قَالَ بِاسْتِحْبَابِ

خِطَابِ أَهْلِ الفَضْلِ بِالأَلْقَابِ

وَمِثْلُ أَهْلِ الفَضْلِ مَن قَارَبَهُمْ

وَمَنْ حَكَى عَنْهُمْ كَمَنْ خَاطَبَهُمْ

وَقَدْ أَشَارَ النَّوَوِيُّ أَوَّلاَ

وَبَيَّنَ الأَلْقَابَ حِينَ مَثَّلاَ

بِالشَّيْخِ وَالسَّيِّدِ والإِمَامِ

وذَاكَ فِي الأَذْكَارِ ذُو تَمَامِ.

وقال يجيب لغزا في الطهارة للفقيه الأمير رحمه الله تعالى:
إِن قُدِّمَ المَاءُ ثُمَّ النَّجْسُ يَتْبَعُهُ

قَبْلَ الطَّعَامِ فَذَا للطُّهْرِ يَنتَسِبُ

وَإِن تَأَخَّرَ مَاءٌ صَارَ مُنقَلِبًا

إِلَى النَّجَاسَةِ وَالأَشْيَاءُ تَنقَلِبُ.

وقال في حكم تقديم الزكاة عن وقت وجوبها:
يَجُوزُ فِي مَاشِيَّةٍ وَعْينِ

تَقَدُّمُ الزَّكَاةِ دُونَ مَيْنِ

بِشَهْرٍ اَوْ بِدُونِهِ وَالحَبُّ لاَ

تُقَدَّمُ الزَّكَاةُ فِيهِ مُسْجَلاَ.

وقال أيضا:
وَيَحْرُمُ الجَمْعُ لِلأُخْتَيْنِ فِي الحِينِ

بِالعَقْدِ وَالمُلْكِ فِي كُلِّ الأَحَايِينِ

وَالشَّافِعِيُّ يَرَى فِي ذَا الجَوَازَ وَذَا

قَدْ سَاقَهُ ابنُ جُزَيٍّ فِي القَوَانِينِ.

وقال أيضا:
الفَتحُ كَانَ يَومَ سَبْعَةَ عَشَرْ

مِن رَمَضَانَ وَبِهِ الحَقُّ انتَشَرْ

وَهَكَذَا بَدْرٌ وَذَا التَّفْصِيلُ

قَدْ سَاقَهُ البَيَانُ وَالتَّحْصِيلُ.

وقال أيضا:
وَمَالِكٌ سُئِلَ هَلْ وَسْطَ الحَرَمْ

يُقَامُ حَدٌّ وَاجِبٌ قَالَ نَعَمْ.

 

2 تعليقان

  1. لقد أجدت وأفدت جزاك الله خيرا

  2. د محمد يحيى ولد الشيخ جار الله مكة المكرمة

    جميل جدا