الجمعة , 14 يونيو 2024

“الدالية” | العلامة محمذن بن علي الأبهمي الديماني. (3)

بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على نبيه الكريم .الدالية

أخوتي الكرام نواصل معكم القراءة في قصيدة الدالية  و هي مديحية للعلامة محمذن بن علي الأبهمي الديماني ، تقارب أبياتها الأربعمائة.

ونكتفي اليوم بثلاثنين بيتا منها، ابتداء من البيت رقم 107,

107.وَأَعْطَيْتَ لِلْغَنْمِيِ جِذْلاً فَهَـــــزَّهُ==حُسَاماً مُعَدًّا لِلْقِرَاعِ وَلِلطَّــــــــــــرْدِ
108.وَعُرْجُونُ عَبْدِ اللهِ قَدْ صَارَ صَارِمــــــــاً==بِهِ يَضْرِبُ الأَعْنَاقَ وَالهَامَ فيِ الْجُنْــــدِ
109.وَذُو الرِّجْلِ إِذْ رُضَّتْ فَرُدَّتْ صَحِيحَةً==رَأَى المَسْحَ يُغْنِي عَنْ ذَرُورٍ وَعَنْ كَمْدِ
110.وَرَكْضُكَ لِلطَّوْدِ الَّذِي ارْتَجَّ صَانَهُ==عَنِ الرَّجِّ لَوْلاَ الرَّكْضُ آَذَنَ بِالْهَدِّ
111.أَرَى ظَبْيَةَ الْخِشْفَيْنِ لَمَّا حَلَلْتَهَـا ==عَلَى الْعَوْدِ مَا خَاسَتْ بِعَهْدٍ وَلاَ عَقْدِ
112. وَعَقْرَبَةٌ قَدْ شَانَ عَقْدٌ لِسَـــانَــــــهُ==بِنَفْثِكَ أَطْلَقْتَ الَّذِي فِيهِ مِنْ عَقْدِ
113.شَكَا النَّاضِحُ الجَهْدَ الَّذِي قَدْ أَصَابَهُ ==فَأَعْدَيْتَهُ وَاهاً لِعَجْمَاءَ تَسْتَعْـدِي
114.وَأَحْيَيْتَ أَمْوَاتاً وَأَطْعَمْتَ جَحْفَــــــلاً==بِنَزْرٍ وَصَارَ المُفْلِسُــونَ أُولِي وُجْدِ
115.وَأَمَّ أُسَيْرٌ رَأْسَ نَجْلِ رَوَاحَــــــــــةٍ == بِمِخْرَشِهِ إِذْ كَانَ مِنْ شَوْحَطٍ عَرْدِ
116.فَأَبْرَأْتَهُ بِالتَّفْلِ فِيهِ فَلَمْ يَقِحْ==وَلَمْ يَنْتَقِضْ جُرْحُ العَنِيدِ أَخِي الْقِرْدِ
117.وَإِذْ مُثِّلَ الْفِرْدَوْسُ فيِ عُرْضِ حَائِطٍ ==وَكَمْ خَارِقٍ مِنْ مِثْلِهِ مُعْجِزٍ تُبْدِي
118.تَنَاوَلْتَ عُنْقُوداً بِهِ لَوْ أَخَذْتَـــــــــــــــــــهُ==لأَغْنَى عَن الثَّمْرَاءِ وَالْبُرِّ وَالثَّعْـــــــدِ
119.لَكَ الشَّاءُ وَسْطَ النَّخْلِ أَقْبَلَ سُجَّداً==وَأكْثَرْتَ قُلَّ الزَّادِ إِذْ جِيءَ بِالنِّهْدِ
120.وَكَلَّمَكَ الذِّئْبُ الَّذِي جَاءَ وَافِــداً==فَصَارَتْ بِهِ الذُّؤْبَانُ قَوْماً أُولِي وَفْـــدِ
121.وَقَبْلَكَ كَانَ الضَّبُّ صَاحِبَ حَيْرَةٍ==وَعِنْدَكَ صَارَ الضَّبُّ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
122.أَرَى مِنْبَرَ الطَّرْفَاءِ مُذْ نَالَ حَظَّهُ==بِقُرْبِكَ حَنَّ الْجِذْعُ كَالخُلُجِ النُّكْدِ
123.وَسَكَّنْتَهُ بِالضَّمِّ عِنْدَ حَنِينِــــــــــــــهِ== فَطُوبَى لَهُ بِالضَّمِّ مِنْ حَسَنِ الْعَهْــــدِ
124.وِإِنَّ الَّتِي يَشْكُو جُعَيْلٌ قَطَافَهَــــــــا== بِخَفْقِكَ بَذَّتْ كُلَّ ذِي مَيْعَةٍ مَعْدِ
125.دَعَوْتَ لَهُ بِالرَّغْسِ فِيهَا فَأَنْتَجَتْ==لَهُ عِـــــــــــــــدَّةً بِيعَتْ بِرِبْحٍ مِنْ الْجُرْدِ
126. وَقُبَّرَةٍ تَشْكُو فِرَاقَ فِرَاخِهَــــــــــــــــــا==فَأَعْدَيْتَهَا مِنْ لَوْعَةِ الثَّكْلِ بِالـــــــرَّدِّ
127.وَأَشْبَعَ مَجْراً صَاعُ حَبٍّ وَجَفْرَةٌ==وَمَا كَانَ شِبْعُ المَجْرِ بِالصُّوعِ وَالأَجْدِ
128.وَيَا رُبَّ عِدٍّ كَانَ مِلْحاً جِمَامُــــــــــه==بِطِيبِكَ طَابَ المَاءُ مِنْ ذَلِكَ الْعِـــدِّ
129.فَأَمْسَى بِهِ عَذْباً مَسُوساً وَقَدْ غَـدَا==مِن الأَجْنِ وَالإِيَّالِ أَحْمَرَ كَالسُّخْـدِ
130.وَإِنَّ ازْدِلاَفَ الْبُدْنِ لِلنَّحْرِ آَيَــــةٌ==وَإِتْيَانُ عَذْقِ النَّخْلِ يَنْقُزُ فيِ الْحَدِّ
131.لِعُتْبَةَ أَبْرَأْتَ الشَّرَى ـ فَلَهُ شَذاً== بَكَفَّيْكَ شَرْوَى الْعُودِ وَالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ
132.وَمِنْ رَاحَةِ الْجُعْفِي ضَوَاةً تَعُوقُهُ==عَنْ أَخْذِ عِنَانِ الطِّرْفِ وَالصَّارِمِ الهِنْدِي
133.وَزَوَّدْتَ فِرْسَانَ الظَّعِينَةِ مَاءَهُمْ==لِخَاخٍ فَعَادَ الْمَاءُ رِسْلاً مَعَ الزُّبْدِ
134.وَصَارَ فُدَيْكٌ عِنْدَ نَفْثِكَ مُبْصِراً==وَبَيْضُ ذَوَاتِ السُّمِّ يُعْمِي وَقَدْ يُرْدِي
135.دَعَوْتَ لِسَعْدٍ فَاسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ==فَمَا طَاشَ سَهْمُ الْقَرْمِ مِنْ زُهْرَةٍ سَعْدِ
136.سَأَلْتَ وَلِيداً لُفَّ فيِ خِرْقَةٍ لَقًى==فَصَدَّقَكَ الطِّفْلُ المُبَارَكُ فيِ الْمَهْدِ

شاهد أيضاً

ندوة تحت عنوان “نصرة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم”

نظم المنتدى العالمي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يرأسه الشريف الإمام الشيخ …