السبت , 24 أكتوبر 2020

الدرس الثاني والعشرون | لامية الأفعال مع إحمرار الحسن ابن زين.

درسنا اليوم هو الدرس الثاني والعشرون: من سلسلة دروس لامية الأفعال مع إحمرار الحسن ابن زين.لامية الأفعال

إعداد الأستاذ عبد الله بن محمدن بن أحمدُّ
ما شاء الله لا قوة إلا بالله، الله المستعان.
قال الحسن ول زين مستطردا بعض معاني افتعل المتقدم
طاوع  بـتـي واتخـِذْ واختر بها وبها==وافــق  تـفـاعـَـل  أو  وافق  بها فعلا
بها تسبب وبالنفس افعلنّ وعن== أخي الثلاثة تغني كالتحى فجلا
طاوع بتي يعني بها “افتعل” بزيادة همزة الوصل والتاء، وتاتي للدلالة على ثمانية معان أولها: مطاوعة فعَّل، وأفعل، وفعل، فالأول: كعدلت الرمح فاعتدل، والثاني: كأنصفته فانتصف، والثالث: كجمعته فاجتمع.
وتاتي كذلك للدلالة على اتخاذ الفعل ما تدل عليه أصول الفعل:كاختبز واشتوى أي اتخذ خبزا وشواء. ووتاتي للدلالة على الاختيار كاصطفى واختار. وللدلالة على موافقة تفاعل وفعل فالأول: كاختصم بمعنى تخاصم، وجذب بمعنى اجتذب، وللدلالة على التسبب أي التصرف باجتهاد ومبالغة كاكتسب، وتاتي للدلالة على فعل الفاعل بنفسه كاكتحل وادَّهن، والثامن الإغناء عن الثلاثي عند عدم سماعه.
قال في الطرة: (طاوع بتيـلك الثالثة التي هي افتعل أفعل؛ كاشتعلت واضطرمت واتقدت، أشعل وأضرم وأوقد. وفعل أكثرَ؛ كملأه فامتلأ ولواه فالتوى وهزه فاهتزّ.
واتخذ؛ كاشتوى واطبخ واكترى: اتخذ شِواء وطبيخا وكَرِيًّا.
واختر بها؛ كاختار وانتقى واصطفى وارتضى.
وبها وافق تفاعل؛ كاختصموا واقتتلوا واجتوروا واشتوروا. وتفعل؛ كادّكر واقترب، نحو: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ}، {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}، أي: تذكرَ وتقربْ.
أو وافق بها فعل بالضم والفتح؛ كبسَم وابتسم، قرُب واقترب، نحو: {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ}.
قالوا: ومنه قرأ السورة واقترأها، وحمله واحتمله. الدمامينيُّ: الظاهرُ أن اقترأ واحتمل للاجتهاد).
قال ابن مالك:
تدحرجت عذيط احلولى اسبطر توا == لى معْ تولى  وخلبس  سَّنبس  اتصلا
ذكر في هذه البيت ثمانية أوزان كلها من المزيد فيه أولها تفعلل بزيادة التاء في فعلل، كتدحرج، والثاني فعيل بزيادة الياء بين الفاء والعين للإلحاق  كعذيط ورهيأ  العمل إذا لم يحكمه، والثالث افعوعل بزيادة همزة الوصل وتكرير العين كاحلولى الشراب إذاطاب واغدودن الشعر إذا طال، الرابع افعلل بزيادة همزة الوصل وتكرير اللام الثانية كاسبطر إذا اضجع وامتد والخامس تفاعل بزيادة التاء والألف ,كتوالى أي تتابع ,والسادس تفعل بزيادة التاء وتضعيف العين, كتولى,والسابع فعلس بزيادة السين بعد اللام للإلحاق بالرباعي نحو خلبس قلبه إذافتنه وعلى أن السين أصلية لاتكون داخلة في المزيد وهو الصحيح,الثامن سفعل بزيادة السين قبل الفاءللإلحاق بالرباعي كسنبس بمعنى أسرع قال في الطرة
تدحرجت وكذالك فعْيل كعذيط عذيطة فهو عذيوط كفرعون ورهيأ العمل وشطيأه لم يحكمه قال:
إني بليت بعذيوط له بخر .:. يكاد يقتل من ناجاه إن كشرا
وافعوعل كاحلولى وافعلل كاسبطر واشمعل واقشعر وشمأز واطمأن وتفاعل كتوالى مع تفعل كتولى وفعلس كخلبسه إذا خدعه وأصله خبله وسفعل كسنبس من نبس تحرك ونطق وسنبس في سيره أسرع
ومعاني هذه الأوزان فسنتعرض لها بإذن الله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم