الأربعاء , 28 أكتوبر 2020

الدرس السادس والعشرون | لامية الأفعال مع احمرار الحسن بن زين

الدرس السادس والعشرون من لامية الأفعال مع احمرار الحسن بن زينلامية الأفعال
إعداد الأستاذ عبد الله بن محمدن بن أحمدُّ
الله المستعان ما شاء الله لا قوة إلا بالله
قال ابن مالك
ترمست كلتبت جلمطت وغلصم ثمـ == ـم ادلمس اهرمعت واعلنكس انتخلا
في هذ البيت ذكر ستة أوزان من المزيد فيه بزيادة التاء قبل الفاء للإلحاق بالرباعي المجرد كترمس بمعنى رمس وهي بمعنى ستر.
ثانيا فعْتل بزيادة التاء بين العين واللام للإلحاق بمجرد الرباعي كتَلْبَبَ بمعنى كلب إذا غضب وسفه.
وفعْمل بزيادة الميم بين العين واللام للإلحاق بفعلل، كجلمط رأسه إذا حلقه، وأصله جلط
رابعا فعْلَم بزيادة الميم بعد اللام للإلحاق بفعْلَلَ كغلصم الشاة إذا قطع غلصمتها وأصله غلص.
خامسا افعَمَّل بزيادة همزة الوصل والميم المشددة بين العين واللام للإلحاق باحرنجم من مزيد الرباعي بحرفين.
والسادس افعنلس بزيادة همزة الوصل والسين بعد اللام للإلحاق باحرنجم،كاعلنكس الشعر إذا تراكم أصله علك.
قال في الطرة:
تفعلَ؛ نحو: ترمست الشيء: رمسته. (الصواب أنه لازم، بمعنى: اختفى عن حرب أو شغْب).
وفعتل؛ نحو: كلتبت: داهنت، فأنت كلتب كجعفر وقـُنفـُذ.
وفعمل؛ نحو: جلمطت رأسك: حلقته، من جلط الجلد: سلخه.
وفعلم؛ نحو: غلصم، خلافا لما تقدم.
ثم افعمل؛ نحو: ادلمس الليل: اشتد ظلامه. واهفعل؛ نحو: اهرمعت الدموع: سالت.
وافعنلس؛ نحو: اعلنكس الشعر: تراكَم، كاعلنكك، انتخل بالإعجام والإهمال.قال بن مالك:
واعلوط اعثوججت بيطرت سنبل زمـ == ـلق اضممًا لتسلقى واجتنب خللا
ذكر في هذ البيت كذلك ستة أوزان أولها افعوَّل بزيادة همزة الوصل والواو المشددة للمبالغة، كاعلوط البعير تعلق بعنقه وركبه، واجلوذ البعير إذا أسرع وأصلهما: علط وجلذ
ثانيا: افعولَلَّ بزيادة همزة الوصل والواو وتضعيف اللام للإلحاق باحرنجم كاعثوثج البعير عظم وضخم.
ثالثا: افعيَّل بزيادة الياء للإلحاق بدحرج، كبيطر الدابة إذا عالجها.
رابعا: فنْعل بزيادة النون بين الفاء والعين؛ بعد الفاء للإلحاق بفعلل, كسنبل الزرع إذا ظهرت سنابله.
خامسا: فمْعَل بزيادة الميم بعد الفاء للإلحاق بفعلل كزملق الفحل إذا ألقى ماءه قبل أن يولج
سادسا: تفعلى بزيادة التاء والألف في ءاخره لمطاوعة الرباعي كسلقاه على قفاه فتسلقى
قال في الطرة:
نحو: اعلوط فرسه وغريمه: تعلق به ولزمه.
وافعولل؛ نحو: اعثوججت الناقة: ضخمت وأسرعت، والمشهور بينهم: “اعثوثج” بتكرير العين.
وفيعل؛ نحو: بيطرت بيطرة: عالجت دوابك، فأنت مبيطر، قال:
شك الفريصة بالمدرى فأنفذها .:. طعن المبيطر إذ يشفي من العضَد
من البطر وهو الشَّقُّ.
وفنعل؛ نحو: سنبل الزرع: أخرج سنابله، والأكثر على أن نونه أصلية. (يأباه قولهم: “أسبل” بمعناه).
وفمعل؛ نحو: زملق الفحل: أخرج ماءه قبل الإيلاج.
اضممًا لـتفعلى؛ كـتسلقى على قفاه، واجتنب خللا.
وبقي على الناظم خمسة أوزان وهي تفعلل؛ يعني: بزيادة اللام الأخيرة نحو: تجلبب، وتفوعل؛ كتجورب، وتفعول؛ كترهْوك في مشيته: تموج، وتفيعل؛ كتشيطن أشبه الشيطان -على أن نونه أصلية- ومنه “تدير” ، لا تفعَّل؛ لشاهد القلب، وإلا فوزنه تفعلن. (راجع لتشيطن؛ أي إن لا تكن نونه أصلية بأن كانت الياءُ الأصليةَ فوزنه تفعلن، فهو أيضا مستدرك. وكل هذه الأوزان من الملحقات بالرباعي المزيد فيه بحرف واحد وقد جمعها بعضهم بقوله:
ترهوكت وتجلببت وزدلهما .:. تجوربت وتشيطنت فقد كملا
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم تسليما